لم يقصدوا الإساءة بذلك — فالأطفال يقولون ما يرونه.
لسنوات طويلة، كان أحفاده يطلقون لقبًا على ما كان في فمه.
"يا جدي، في فمك قطعة من الفولاذ."
لم يقصدوا الإساءة — فالأطفال يقولون ما يرونه. لكن تلك العبارة الصغيرة أثرت فيه أكثر مما كانوا يتصورون. كان يرتدي طقم أسنان بلون الكوبالت، ويبتسم بحذر، ويقرر يومًا بعد يوم مدى الابتسامة التي يمكنه إظهارها قبل أن يلاحظ أحدهم الأمر. كان عازبًا منذ ست سنوات. فقد الثقة في نفسه ليشعر بأنه على طبيعته أمام شريك، ناهيك عن شخص غريب.
كانت طقم الأسنان المصنوع من الكوبالت على وشك أن يحتاج إلى استبدال. ألف جنيه إسترليني أخرى فقط للحفاظ على الوضع كما هو. لكنه لم يكن راغباً في أن يبقى الوضع على ما هو عليه. كان يريد استعادة ملامح وجهه.
لم يكن أكبر مخاوفه عند دخوله المستشفى هو الجراحة، بل أن يُرفض طلبه. كثافة العظام. العمر. شيء لم يخطر بباله. كان قد أقنع نفسه بأن الأمر قد لا يكون ممكناً.
في أول زيارة له للدكتور جيمي، كانت الإجابة هي ما كان يأمل فيه.
"كثافة عظامك ممتازة. لن تواجه أي مشكلة."
"كان ذلك مصدر ارتياح كبير. فقلت: 'هيا إذن. لننجز الأمر في أسرع وقت ممكن.'"
من مكالمته الأولى مع أماندا في أغسطس وحتى اليوم الذي تم فيه تركيب أسنانه الدائمة، استغرقت الرحلة بأكملها أربعة أشهر فقط. ويتحدث عن الدكتور جيمي ومساعده عبدول كما لو كانا ثنائياً رائعاً – "مثل موركامب ووايز تماماً" – جادان عندما يتطلب الأمر ذلك، مع ما يكفي من الدفء والفكاهة لإبقائه يضحك طوال الأيام الطويلة.
"هذا الرجل عبقري. الدكتور جيمي — إنه الأفضل. كان الفريق بأكمله رائعًا."
"أما بالنسبة للسعر، حسناً، إنه لا يُقدَّر بثمن. إنها صفقة مربحة للجميع."
كان يوم ظهور أسنانه الدائمة هو الثامن من ديسمبر — وهو تاريخ يقول إنه سيبقى محفوراً في ذاكرته إلى الأبد.
من المستحيل ألا تلاحظ التغيير الذي طرأ عليه. فالرجل الذي كان يحسب بدقة إلى أي مدى يمكنه فتح فمه قبل أن يضربه أحدهم بالمعدن، أصبح الآن لا يستطيع كبح ابتسامته.
"لا أستطيع التوقف عن الابتسام. في السابق، كان عليّ أن أقرر مدى اتساع ابتسامتي. أما الآن، فلم يعد لديّ أي خوف."
يلاحظ أحفاده دخوله في كل مرة.
"الآن يقولون: 'أرنا يا جدي، أرنا.' هذا ما أثر فيّ حقًا. لقد أحببت ذلك."
الانتصارات الصغيرة موجودة في كل مكان:
- قطعتان من اللحم في الثلاجة تنتظران الاحتفال، جاهزتان لنهاية الأسبوع
- ثقته بنفسه في أعلى مستوياتها، على حد تعبيره
- بل إنه يفكر في العودة إلى عالم المواعدة. "أنا أعزب منذ ست سنوات. ربما أعود إلى المواعدة من جديد."
"الابتسامة هي كل شيء. أشعر بأنني في أفضل حالاتي. لقد أصبحت شخصًا جديدًا."
ورسالته إلى كل من يتردد — كل من ينظر إلى التكلفة أو يقلق بشأن المجهول — هي رسالة واضحة ومباشرة.
"إذا كانت «ترولي دنتال» تخطر على بال أحدكم — فلا تترددوا. لا تترددوا. إذا لم تكن راضياً عما لديك، فغيّره. ستدرك أن هذا مال أنفق في محله. مال أنفق في محله."
أو، على حد تعبيره الخاص:
"لقد تعرضتُ حقًا لخدش في أسناني."
— مريض في عيادة «ترولي دنتال»، عولج على يد الدكتور جيمي وفريقه